السيد محسن الأعرجي الكاظمي
36
عدة الرجال
القيس ، سيدة نساء عصرها ، وأخفرهنّ ، وأجملهنّ ، وأحسنهنّ أخلاقا ، تزوّجها مصعب بن الزبير فهلك عنها ، ثمّ عبد اللّه بن عثمان بن عبد اللّه بن حكيم ، فولدت ، ثمّ الأصبغ بن عبد العزيز ، وفارقها قبل الدخول ، ثمّ زيد بن عمرو بن عثمان بن عفّان ، فأمره سليمان بن عبد الملك بطلاقها ، ففعل ، توفّيت بالمدينة سنة سبع ومائة . [ أبو القاسم سليمان بن أحمد الطوراني ] أبو القاسم سليمان بن أحمد الطوراني : حافظ عصره سمع من ألف شيخ ، له المصنّفات النافعة ، منها المعجمات الثلاثة ، توفّي سنة ستين وثلاثمائة ، وعمره مائة سنة .
--> - عبيد اللّه بن زياد بنت أسماء بن خارجة قبل ولايته الكوفة ، لامه عمر بن حريث ، وقال : تزوّجه ولا سلطان له عليك . أنساب الأشراف ( البلاذري ) : ج 4 ص 83 . فالإمام زين العابدين أجدر بالتباعد عن مصاهرة من جرّع آباءه الغصص ، ونصبوا لهم الغوائل ، على أن أبا الفرج يحدّث : أنّ مصعب بن الزبير تزوّج منها وهو عامل أخيه بالبصرة ( الأغاني : ج 14 ص 163 ) ولم يكن مسيطرا على الحجاز ؛ ليخاف السجاد عليه السلام سطوته ، ولم تكن الظروف تساعد الزبيريين على أخذها اغتصابا ، لأنّ العواطف كانت وقتئذ ثائرة على كلّ من يمسّ أهل البيت بسوء ، حتى أنّ عبد اللّه بن الزبير نفسه نصب الهتاف بظلامة السبط الشهيد أبي عبد اللّه الحسين عليه السلام شركا يصطاد به البسطاء ، ولما حسب أنه بلغ من الملك أمنيته ترك ذلك وتجرّأ على قدس المنقذ الأكبر ، رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ، فترك الصلاة عليه عند ذكره أربعين جمعة ، ولمّا عوتب قال : إنّ له أهل بيت سوء إذا ذكرته اشرأبّت نفوسهم إليه ، وفرحوا بذلك ، فلا أحبّ أن أقرّ عيونهم ( مقاتل الطالبيين : ص 165 ، طبع إيران ) ، ( السيدة سكينة ، عبد الرزاق المقرّم ص 87 - 89 ) ، وما يتعلّق بسكينة لم يرد في نسخة ش .